يسهل البرلمان الألماني ترحيل طالبي اللجوء، والاحتفاظ بالمهاجرين المهرة مزيد من الدعم لمهاجري القرن الأفريقي العائدين إلى ديارهم سجن رجلين فرنسيين بعد مساعدتهم المهاجرين على عبور القناة الإنجليزية تدهور ظروف المهاجرين في جيو تاورو في إيطاليا مئات المهاجرين يحتجون على الترحيل في مطار باريس

دورية حدود بريطانية تعترض 42 مهاجراً اخرين

اعترضت الشرطة ما مجموعه 42 مهاجراً في عطلة نهاية الأسبوع في 11 أيار 2019 وهم يعبرون القناة الانجليزية لدخول المملكة المتحدة بصورة غير قانونية. واقتيد المهاجرون بواسطة دوريات الحدود وسلموا إلى سلطات الهجرة.

ومن المرجح ان يتم إعادة هؤلاء المهاجرين إلى فرنسا أو إلى بلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي بموجب مرسوم دبلن.

و المهاجرين الذين تم العثور عليهم هم علي الأرجح مواطنين إيرانيين وعراقيين ، وعثر عليهم علي متن ثلاثه زوارق منفصلة متجهة إلى المملكة المتحدة.

بموجب لائحة دبلن ، يجب علي طالبي اللجوء طلب اللجوء في أول دولة في الاتحاد الأوروبي يصلون اليها. وإذا لم يفعلوا ذلك ، فانهم يخاطرون بإعادتهم إلى الوراء. ” من المبادئ الثابتة ان المحتاجين إلى الحماية ينبغي ان يطالبوا باللجوء في أول بلد أمن يصلون اليه .”، قالت وزاره الداخلية البريطانية.

ويسعي مرسوم دبلن إلى منع الهجرة غير الامنة عبر القارة الاوروبية ، وتنظيم معالجة طلبات اللجوء. وبموجب هذا المرسوم ، لن يتمكن طالبو اللجوء من اختيار البلد في أوروبا الذي سيقوم بمعالجة طلباتهم ، أو البلد الذي سيقيمون فيه إذا وجدوا مؤهلين للحصول علي الحماية الدولية. ويشجع المرسوم أيضاً المهاجرين المتحركين بالفعل في أوروبا علي طلب اللجوء في أول مرحلة ممكنة.

دعا النائب دوفر تشارلي الفيكه لإجراءات اقوي, علي طول الحدود الفرنسية البريطانية. وحث علي المراقبة الجوية على مدار الساعة عبر القناة.  “حيث يمكن مساعدة اي مهاجر يتم العثور عليه و إعادته بأمان إلى فرنسا.”

كما نشر المهربون إشاعات بان الحدود الفرنسية-البريطانية ستغلق بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الاوربي. وقال مراسل متخفى لهيئة الاذاعة البريطانية تظاهر بأنه مهاجر إيراني فى كانون الاول 2018,  انه تم إخباره:”ان الحدود ستغلق بشكل جيد”. بعد ان تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوربي. وقال مضيفاً” سيتم تطهير هذه الغابة. سيضعون الجميع في السجن.” 

بيد ان المملكة المتحدة قالت انها لا تزال ملتزمة بالحفاظ علي علاقات قوية مع فرنسا حول مراقبة الحدود. “أسهمت المعلومات المشتركة بين بلدينا في تعطيل الملاحة البحرية لمحاولات الهجرة البحرية من السواحل الفرنسية. ما زلنا شركاء أقوياء ، ملتزمون معاً بالحد من الخطر الذي تشكله الهجرة البحرية والجريمة المنظمة.”

ومنذ كانون الثاني 2019 ، تمت إعادة أكثر من 25 شخصاً إلى فرنسا وبلدان أخرى في الاتحاد الأوروبي.

TMP – 25/05/2019

Photo credit: Joe Dunckley / Shutterstock

Photo caption: UK Border Force cutter HMC Valiant