توحد شتات الأرتريين ضد سوء معاملة الأرتريين فى ليبيا

بغضب متصاعد من معاناة المهاجرين الإرتريين العالقين فى ليبيا, اجتمع شمل 200 من ممثلي الشتات الإرتري لدعوة الإتحاد الأوربى لمساعدة طالبي اللجوء الإرتريين العالقين فى مراكز الإحتجاز فى ليبيا.

اجتمع ممثلوا الشتات فى 12-14 كانون الأول فى بروكسل عاصمة بلجيكا, فى مؤتمر بعنوان ” نحن الناس: السلام فى القرن, الامان والمستقبل للإرتريين”. و لفتوا الانتباه لسوء المعاملة, التعذيب و الاحتجاز غير القانوني الذى يتعرض له العديد من الإرتريين فى ليبيا. تطوير التعاون مع الاتحاد الأوربي والإصلاح داخل إرتريا, كانت من ضمن المقترحات التى طرحت لوضع حد للمعاناة.

إبراهالى تيسفاى المتحدث الإرتيرى والذى عبرخلال ليبيا ويعيش الأن فى إيطاليا, وصف وضع الإرتريين فى ليبيا :” لقد رأيت صوراً مروعة فى ليبيا, للاجئين إرتريين هزيلين, جوعى وبلا رعاية طبية, يعذبون ويتم إختطافهم بإستمرار من أجل فدية مالية بالاف اليوروهات”. داعياً إلى إستجابة عاجلة مصرحاً :” يجب إجلاؤهم فوراً.”

و قدم ناشط  إرتري بارز لحقوق الإنسان السيد موسي زاريا التماساً صريحاً للاتحاد الأوربى قائلاً :” أوربا لا تستطيع أن تغلق أعينها عن اللاجئين العالقين فى مراكز الإحتجاز فى ليبيا, والذين هم فى خطر دائم, يجب إيجاد حل سريع لإجلاء أكثر من 10,000 لاجئ إرتري و الكثير منهم اطفال من غير مرافقين, وإحضارهم لأماكن بها أمن و كرامة.”

وأكد تصريح اطلق بعد المؤتمر :” بغض النظر عن التقارب الإرترى والإثيوبى, فإن تجارة البشر للاجئين الإرتريين فى إزدياد, يواصل الإرتريين مغادرة بلدهم فى ارقام قياسية, يعبرون الحدود إلى إثيوبيا على أمل الوصول إلى ليبيا, ثم عبور البحر الابيض المتوسط إلى أوربا.

وطبقاً لمركز تنسيق الاستجابة للطوارئ, فإن  24,000 إرتري قد قاموا بالتسجيل فى الحدود وذلك منذ إعادة فتحها فى 11 ايلول 2018.

القادة الأفارقة الذين حضروا المؤتمر, عبروا عن إهتمامهم بالوضع فى إرتريا و ليبيا, الرئيس فورشن كارومبيرا نائب الرئيس لبرلمان عموم إفريقيا قال :” لقد إستمعت لعديد من اللاجئين, كانت قصصهم صادمة, وكشفت شهاداتهم عن العبودية الجديدة فى إفريقيا.”. وإختتم قائلاً :” يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لوقف العبودية الجديدة فى القارة الإفريقية.”

وشكل الإرتريين رقماً كبيراً بما يقارب 4,500 ماتوا خلال رحلة الهجرة حول العالم فى 2018. وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية, وبعض الأسباب الرئيسية للوفاة عبر إفريقيا والبحر الابيض المتوسط الجفاف, الجوع, حوداث السيارات, الإيذاء الجسدى الشديد, المرض مع إنعدام الرعاية الطبية, الغرق, السكتات القلبية وإنخفاض درجة حرارة الجسم.

TMP – 19/01/2019

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر