السلطات الإيطالية تهدم معسكراً يأوي 1,500 مهاجر

تم إجلاء 1,500 شخص من معسكرضخم للاجئين في شمال إيطاليا, هذا الإخلاء في سان فيرديناندو هو الاكبر من نوعه منذ تولي اليمين المتطرف المعادي للهجرة السلطة في العام الماضي.

طوق 1,000 من رجال الشرطة المعسكر فيما هدمت الجرافات قرابة 400 كوخ.

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني والذي هو أيضاً رئيس حزب الرابطة اليميني المتطرف:” كما وعدنا… إنتقلنا من الكلمات إلي الأفعال.”

عمدة سان فيرديناندو أندريا ترايبودي قال مؤخراً أن المعسكر خطر للصحة والحرائق, و قالت الحكومة أن المهاجرين وطالبي اللجوء يتم نقلهم الأن إلي مراكز إستقبال.

إلا أن المهاجرين وطالبي اللجوء مترددين في مغادرة المعسكر حيث أنهم معينيين كعمال بلا وثائق رسمية في بساتين البرتقال والزيتون في المنطقة.

و أخبر العديد منهم وسائل الإعلام الإيطالية أنهم يتطلعون للعثور علي ملجأ مهجور في المناطق الريفية ليبقوا قرب البساتين.

بحسب تقرير لصحيفة القارديان يتقاضي هؤلاء العمال بدون وثائق رسمية نسبة ضئيلة فقط من الحد الأدني للإجور, معدل الإجور بالساعة أقل ما يمكن ويصل 2 يورو, وثلاثة أرباعهم لا يملكون عقود عمل. خلال موسم الحصاد  يرغب ما يقرب 3,000 في التخييم في المنطقة بدون كهرباء, مياه جاريه أو دورات مياه.

تم هدم المعسكر في السابق, لكن المهاجرين و طالبي اللجوء سرعان ما عادوا, وقالت السلطات المحلية أنها ستتخذ كافة التدابير اللازمة لمنع المعسكر من الظهور مرة أخري.

TMP – 19/03/2019

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر