بلدة ريفية صغيرة في فرنسا تدمج طالبي اللجوء

فتحت فريريت ، وهي بلدة صغيرة من 800 شخص فقط في شرق فرنسا ، أبوابها لطالبي اللجوء الذين يمثلون الآن 10 في المائة من سكانها.

أخذت المدينة التي تقع علي قمة التل ، بالقرب من الحدود مع سويسرا ، حوالي 80 طالب لجوء ، نصفهم من الأطفال ، منذ 2016. من أماكن مثل أفغانستان, السودان, اريتريا, الشيشان ونيجيريا ، ، ويأمل هؤلاء الوافدون الجدد في الاعتراف بهم كلاجئين أو علي الأقل تلقي “حماية فرعية”. والحماية الفرعية هي وضع يمنح لطالبي اللجوء الذين لا يستوفون شروط اللاجئين ولكن يعترف بأنهم يحتاجون إلى الحماية.

وقال العمدة فرانسوا كندة “ان السكان الذين كانوا في البداية مقاومين للفكرة ، قد راوا ان كل شيء قد سار بشكل جيد ، وان هؤلاء هم أناس حصيفون ، ويهتمون بشؤونهم فقط وليسوا عدوانيين”. وقال ان المحتجين كانوا يحملون في البداية شعارات مثل “لا أحد من المهاجرين في فيرريت” أو “هذا بيتنا” ، فى احتجاج ضد قبول طالبي اللجوء.

و شهدت أوروبا أكبر تدفق للمهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية ، حيث وصل أكثر من مليون وافد في 2015. ومنذ ذلك الحين ، كانت هناك حاجة إلى إيجاد أماكن جديدة لاستضافة طالبي اللجوء بينما ينتظرون الاستماع إلى نتائج طلباتهم.

وقال العمدة كندة ان أول من وصل كان “سودانيان ببشرة سوداء و يرتديان صندلاً في الثلوج”. وفي حين إحتج البعض ، قدم آخرون الدعم لطالبي اللجوء بدروس فى اللغة الفرنسية ، ودروس الطبخ والتوصيل إلى المستشفى. ويسعى المتطوعون ، و أسمهم “الجيران في جميع انحاء العالم” ، إلى مساعدة جيرانهم الجدد علي الاندماج في مجتمعهم.

قالت اليزابيث شولثيس ، رئيس الجيران في جميع انحاء العالم :”اشركناهم في الحياة المحلية ، في حياة الناس اليومية- في احتفالات يوم الباستيل ، و في احتفالات السنة الجديدة. في كل مرة يمكننا الحصول عليها مع السكان المحليين نحن نفعل ذلك “.

“أخبرونى ان الالزاس كانت منطقة بهاعنصرية ولكن لم اشعر بهذا “، قال دجوي كابوكا مبتسماً ، وهو مواطن كونغولي.

وقال العمدة كندة ان المشكلة الرئيسية مع فيريريت هي الافتقار إلى وسائل النقل العام والحاجة إلى السفر إلى مولهاوس، وهي بلدة تبعد 30 كيلومتراً، للعثور علي أنواع الاطعمة التي يستخدمها اللاجئون.

“يصبح الجو بارد جداً وحار جداً هنا”، قال مراهق من نيجيريا.

تمت إستضافة طالبو اللجوء في ثكنة عسكرية قديمة تم تحويلها إلى مركز استقبال. وبمجرد الاستماع إلى نتائج طلب لجوئهم ، يتعين علي الوافدين الجدد مغادرة مركز الاستقبال. ويتعين علي اللاجئين أو الافراد الذين لديهم حماية فرعية ان يغادروا المركز بعد ثلاثة أشهر ، لأنه من المتوقع ان يجدوا وظائف وأماكن أقامة مستقلة. سيخطر الافراد الذين رفض طلب لجوئهم بمغادرة فرنسا بالكامل. في 2018 تمكن 54 في المائة من الأشخاص ال 141 الذين جاؤوا إلى فيرريت من الحصول علي حالة الحماية اللاجئة أو الفرعية في فرنسا.

TMP – 24/05/2019

Photo credit: Oscity/Shutterstock

Photo caption: Ferrette, a small town in France’s Alsace region

أرسل لنا رسالة الكنرونية اذا كان لديك سؤال عن الهجرة

أرسل لنا سؤالك فى رسالة الكترونية وسيرد إليك أحد موظفينا. يتم التعامل مع جميع رسائل البريد الإلكتروني بسرية.

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر