تجمد مهاجرين حتي الموت على جبال الألب الفرنسية

توفي مهاجر شاب بنوبة قلبية و إنخفاض درجة حرارة الجسم, بعد العثور عليه على جانب الطريق في جبال الألب الفرنسية. بحسب إفادة محلية.

حاول الرجل عبور جبال الألب من إيطاليا, عندما عثر عليه سائق شاحنة فاقداً للوعي, عند الساعة 3:00 صباحاً يوم 7 شباط 2019, علي جانب الطريق الرابط بين الألب العليا الفرنسية وإقليم بيدمونت الإيطالي.

إستدعت شرطة الحدود الفرنسية الإسعاف عنما مرت بسائق الشاحنة الذي كان يحاول إنقاذ المهاجر, الرجل ذو 29 عاماً من توغو تم التعرف عليه ديرمان تاميموالذي عاني من هبوط درجة حرارة الجسم وسكتة قلبية عند وصول المسعفين. بحسب إفادة محلية, و تم إعلان وفاته فى مستشفي بمدينة بريانكون الحدودية.

قال باولو نارسيسي رئيس قوس قزح الخيرية لإفريقيا متحدثاً إلي صحيفة القارديان:” في الغالب كان ضمن مجموعة من 21 غادرت مساء الامس, متجاهلين كل التحذيرات التى إعطيت لهم من قبلنا ومن متطوعي الصليب الأحمرعن خطورة العبور.”

وجعل سقوط الثلوج الغزير في الإسبوع الأول من كانون الثاني ,الطرقات والممرات في الجبال اسوأ من المعتاد للسفرعبرها, حيث وجد الرجل التوغولي  و الثلج يغطي نصف جسده.

توفي ثلاثة مهاجرين في جبال الألب فى عام 2018 , الأول نيجيري يدعي ماثيو بليسنق عثر عليه غريقاً فى نهردورانس, ولاحقاً عثر علي مهاجرين إثنين علي طريق يفضله المهاجرون, و هذا العام تاميمو هو الشخص الأول المعروف بأنه توفي أثناء محاولة عبور جبال الألب المتجمدة سيراً على الاقدام.

يخاطر الألاف من الشباب بحايتهم في محاولة عبور جبال الألب من إيطاليا يحلمون بحياة أفضل في فرنسا, ليجدوا فقط أنفسهم عالقين في شوارع باريس أويتم لاحقاً إرجاعهم إلي إيطاليا. يدفع العديد من المهاجرين مئات اليوروهات ليتم تهريبهم بالسيارة إلي فرنسا ولكن يجدوا أنفسهم قد تم التخلي عنهم في جبال الألب في خطر عظيم علي حياتهم.

إتهم وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني  فرنسا بإعادة” أكثر من 60,000 مهاجر إلي إيطاليا,  فيهم نساء و أطفال يتم التخلي عن بعضهم ليلاً في الغابة”.خلال العامين السابقين. و في حين أنه من غير القانوني إعادة القاصيرين, فإن فرنسا لم تخرق القانون بإعادة الأشخاص الذين تكون نقطة وصولهم الأولي في الإتحاد الاوروبي هي إيطاليا بحسب قوانين مرسوم دبلن.  

TMP – 21/02/2019

مهمتنا

يتحرك الملايين من المهاجرين حول العالم كل عام ، والعديد من هؤلاء المهاجرين يواجهون بحقائق قاسية عما تعنيه الهجرة فى القرن الواحد والعشرين ، ويواجهون مخاطر عديدة على طول الطريق.

والعديد من المهاجرين يجدون صعوبة فى الحصول على معلومات موثقة ومعتمدة ، على سبيل المثال تكون المعلومات على وسائل الإعلام ذات بعد واحد ، بينما المعلومات المقدمة من المهربين وتجار البشر تكون غالباً مضللة ولا تصف الحقائق بدقة.

ويهدف مشروع المهاجر لملء هذا الفراغ ، نحن نقدم حقائق و أخبار حديثة عن الهجرة بعدة لغات من السهل فهمها والوصول إليها من المهاجرين ، في الوطن و خلال الرحلة.

مهمتنا هى مساعدة المهاجرين على فهم المخاطر التي من المحتمل أن تواجههم خلال رحلة الهجرة ، وعلى حقائق الحياة عن البلد الذي ينوون الهجرة إليه. ومساعدتهم على اتخاذ قرار مستنير عن خياراتهم. وهذا يشمل تزويدهم بمعلومات عن الفرص البديلة – سواء فى وطنهم الأم أو فى الاقليم.

أعرف أكثر